حين يهدأ الصخب للشاعرة راضية الطرابلسي
حين يهدأ الصخب
حين يخف صخب عمر عابر
وتغيب أصداء زمان الحاضرين
يظل الأسى في القلب يسأل صامتا
من ذا سيبقى ؟ من توارى راحلين؟
و تثقل الخطى لا الطريق يشقها
لكن قلب المرء أضناه الأنين
ويصير صمت الليل أنس حديثنا
نحكي ما قد كان رغم الغابرين
لا للفخار نعيدها بل خشية
موتها في صدور العابرين
أين الوجوه التي أضاءت دربنا؟
أين الرفا ق وأين أهل المحسنين؟
مضوا وبقينا نستعيد ظلالهم
ونضم في الصدر الأسى والحنين
ركض الفؤاد وراء وهم خادع
حتى إذا ادركه خاب اليقين
ما كان إلا كالسراب إذا بدا
ذرته ريح العمر في أرض السنين
والدفء كان هناك في صمت البيوت
في كف حب تسقي الحاضرين
في ضحكة الطفل البريئة
وهي تعيد الروح لقلب مستكين
راضية الطرابلسي تونس
Rahma Mohamed
(24 /01 /2025)


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية