على ضفاف الحنين للشاعر كاظم الحسناوي
شذرات...
(على ضفاف الحنين..
سقطت نغمة لم تكتمل..
وانحنى الورد على كمان أرهقه الأنتظار...
يروي وجع حب لم يقل…
وبقي ينتظر نغمته الأخيرة)!!!.
القصيدة//..
/ النغمة الأخيرة/..
على ضفاف الحنين تكسر الوترُ.
وضاع في الصمت لحن البوح والفكرِ..
وانحنى الورد فوق العود منكسرًا.
كأنه القلب بعد الهجر والكدرِ...
يصغي إلى كمن أضناه منتظرٌ.
يعد أنفاسه في وحشة السحرِ...
يرجو نغيمًا يداوي بعض لوعتهِ.
فما أتاه سوى الأشواق والضجرِ...
كم مرَّ فصل..وأحلام الهوى ذبلتْ.
كما يذوب ندى الأوراق في الشجرِ..
لكن روح التمني ظل معتصمًا.
بباب صبر..عظيم الشأن والظفرِ..
فالحب ليس الذي نرجوه من وطرٍ.
بل الذي يسمو..بأرواح إلى القمرِ..
هو آرتقاء إلى المعنى وسؤددهُ.
أن يستنير فؤاد المرء بالبصرِ...
ما كل فقد.. خسارات نطالعها.
فبعض فقدٍ.. يضيء الدرب للعمرِ..
وكم جراح أتت في ثوب نازلةٍ.
فصاغ منها الزمان أروع العبرِ...
إن الليالي وإن طالت شدائدها.
تفضي إلى فجر آمالٍ.. ومدَّخرِ...
حتى الكمان الذي أضناه منتظرٌ.
أهداه صبره.. أنغام مفتخرِ...
فاستيقظت نغمة كانت مؤجلةً.
تسري كنور يقينٍ.. داخل البشرِ..
تلك الأخيرة لم تكن خاتمة أبدًا
لكنها البدء.. للأحلام والأثرِ..اا.
.........كاظم// بغداد............


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية