إشتقت إليك للشاعر علاء فيشه
إشتقت إليك شوقا لا يعرف حدودا
حتى إن وجودك بقربي
لا يطفئ لهيبي
، بل يزيده إشتعالا
أشتاق إليك وأنت معي
فكيف إذا غبت؟
عندها يصبح الحنين أضعافا
مضاعفة حتى يبلغ حد الوله.
أنت السكينة التي تسكن
روحي والأمان الذي
ألوذ به وسط ضجيج الحياة.
ومهما شغلتنا الأيام،
تبقين حاضرة في فكري ونبضي،
لا شيء يأخذ مكانك.
دعينا نتفق على سر
بعض السطور التي أكتبها
لايفهمها أحد سواك.
يقرأها الجميع كلمات عابرة
بينما وحدك تعرفين
أنك المقصودة .
وحين أرسل إليك همس
قلبي عبر المسافات
نلتقي عند سطر واحد
تشتعل الأشواق
ويصبح الحنين لغة لا يجيدها سوانا.
بقلمي/علاء فيشه


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية