الخميس، 29 أكتوبر 2026

القطيع والراعي والذئب ق ق ج للشاعرة فاطمه حرفوش

ق ق ج 


         «القطيع والراعي والذئب»


خذل المرعى القطيع، ولم يُبقِ له حتى الفتات.

القطيع الذي صفق لراعيه المكلّف برعايته، بدأ يستيقظ من غفلته بقوة، بعدما لامست سكين الراعي رقبته، وظل مخدوعًا بالخوف من الذئب.

الذئب المسكين يندب حظه...

الثعلب من خلف السياج يراقب بفرح وصمت، وينتظر...

العقارب تدور بسرعة، وتقترب من ساعة الصفر.

            . . . . . . . . .

بقلمي

فاطمة حرفوش





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية