الشاعر طارق بابان. و ( كُنَّا .. والآن )
كُنَّا .. والآن
أبوابٌ لولوجِ قلبِكِ كثيرةٌ وأنا على بابِ أجملِ الكلامِ طرقتُ
فُرُشٌ جَمَّةٌ كانتْ مَرْصوفةً لكنِّي على سِجَّادِ الشَّوكِ مشيتُ
صحيحٌ هَوايَاتِي ما كانتْ مثلَ هَواياتِكِأنا القلبُ كُنْتُ له أَوَدُّ
وأنتِ بِحِنْكَةِ الأُنثى أَقْنَعْتِني
حرامٌ لعِشقي ما دُمْنَا أَحياءَ لا تَمُتْ
تَذْكيرٌليسَ بَدَايةَ الأحضانِ إلى مَداراتٍفوقَ الثَّمالةِ تَرْقِينِي
فانظُري حَوَالَيْكِ الآن أينَ أنا أنا في أَدْغالِ الوِحدةِ داميَ القلبِ تُرِكْتُ
ـــ طارق بابان
كُردستان – العراق


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية