الخميس، 1 يناير 2026

رثاءٌ بمعروف للكاتب أبوالأولياء الداودي للشاعر

 ((رثاءٌ لمعروف في الأرض والسماء)) 


تبكي عليكَ الأرض من كل قيعة 

وتنعيك من أعلى السماء سحابُ


وحتى الصخور الصم تدمى قلوبها 

ومن كثر دمعٍ قد تسيل شعابُ


مَلأت الغترة الحمراء مجداً وعزةً 

وأسبغت فيها قدرة وخطابُ 


أراك ودون الكون تحتل خافقي 

ستحيا وإن منا غدوت غيابُ


سيذكرك دوماً كل حرا وحرة 

طفلاً وكهلاً مقعداً وشبابُ


منك ارتأينا واقع الحق واقعاً 

منك ارتأينا الظالمين سراب 


يا ناطقا بالحق دوماً وصادحاً

شاهين آنٌ واحدٌ وعقاب 


تأتي النشاما بالعلوم  جليةً 

ويقرها الأعداء وحالهم الغضاب 


أيا قائد يا فذ مقدام ضيغما

نلت الأماني صادقاً ومصاب


يكفيك فوزاً في رضى الله أولا 

ويكفيك ذخرا كم لديك صحاب 


ويكفيك عزا حينما الكل ناصت 

إلى كلمة تلقى ومنك خطاب 


ويكفيك إذا كُنئت فخرا عبيدة

ويكفيك قلباً صابراً ورحاب


ويكفيك قدرا إن تنال شهادة 

إلى مثلها الناس استطابوا 


ويكفيك قد كنت دوماً مصدقا 

لدى الأعداء مصداقا مهاب


ألا ياترى هل عنك جرحي سيلتئم 

أم بعد هذا أستمر مصاب ُ


✍️ أبوالأولياء الداودي ✍️




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية