لقاء روح .... عماد صقر
لقاء روح
ذاك يوماً
أغلقت عليا بابى
وقفت أمام دولابى
وأخرجت منه كتابى
وبدأت أبحث
بين سطوره وذكرياتى
عن ماضي مضا ولم ينقضا
لا يزال عالق بالاذهان
عن ماضى أضاء حاضره
ولن يمكث ضياءه إلا قليلاً
ثم أدبر مظلما
لم يعد برفقتي ولكنه بداخلى
يخلخل الثبات في الذات
وبدأت أتصفح الصفحات
وبدأ قلبي في الصيحات
ك الرعد الشديد
وامطرت عينى بالدموع
وصارت تبكى معى الشموع
على ماكان وأفراح تبدلت أحزان
حتى ابتلت لحيتى
وبدأت أتحسس غربتى
بين السطور و الحروف
وتملكنى إحساس بالخوف
كإنى أرى بعض الصور تحدثنى
كام عام مضا و انقضا على الرحيل
و مازلت أنت كما أنت
لا تستطيع التغيير
ولا زال يستباحك و يقتلك التفكير
رفقاً بروحك ف الأرواح تلتقى
ف تبسمت وكإنى أعيش
بالماضي الجميل
ثم التزمت الصمت والصوره معا
كإن لقاء روح لروح
لا أدرى إن كان للالتئام
أم ل ايقاظ الجروح
وفي لحظة آفاق قلبي للحاضر
و وضعت كتابى في دولابى
واتجهت نحو بابى. المجروح
ولا أدرى إن كان هذا لى مسموح
لقاء روح
✍️ عماد صقر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية