عشقتها لكنْ تُخاصِمُني للشاعر عبدلاله مهيوب الجمالي
عَشِقتُها… لكنْ تُخاصِمُني السُّبُلْ
وأهوى ملامحَها ويخذلُني الأَمَلْ
تُخفي جراحَ الكونِ خلفَ وشاحِها
وتنامُ فوقَ الصبرِ، تصحو بالعِلَلْ
حسناءُ، لكن في العيونِ غشاوةٌ
كأنَّ صبحَ العمرِ أُطفِئَ بالرَّمَلْ
تُعطي الحبيبَ دمًا، ويأخذُ غيرُه
ويظلُّ قاتلُها يُجالسُها بخَلَلْ
تُطعمُ أبناءَها الحكايا وحدَها
وتنامُ خزائنُها بأيدي من نهَلْ
قالوا: أحبّي، قلتُ: كيفَ أحبُّها
وحدودُها سِجنٌ، ووجهُ العدلِ شُلْ
هي لي… ولكن كلُّ مَن مرَّ استباحَ
عِطرَ الضفائرِ، ثمَّ أعلنَها دُوَلْ
يا أمَّتي… غزلي بكِ اعترافُ دمي
لكنَّه حبٌّ في زمانٍ لا يُقَبَّلْ
إن قلتُ: أُحبُّكِ اتُّهِمتُ بخاطري
وإن سكتُّ، قيلَ: هذا قد خَذَلْ
ما بينَ عاشقِكِ الشريفِ وخصمِه
فرقٌ… ولكن مَن يُميّزُ؟ مَن سألْ؟
ستفيقُ يومًا، حينَ تعرفُ قدرَها
وتعودُ أنثى لا تُباعُ ولا تُذَلْ
✒️: عبدلاله مهيوب الجمالي 🇾🇪


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية