الثلاثاء، 5 مايو 2026

رِسَالَةٌإِلَىٰ ابْنَتي الطَّبِيبة للشاعرة بسمات محمد

*رِسَالَةٌإِلَىٰ ابْنَتي الطَّبِيبة*

....... ..................

​يَا بِنْتَ قَلْبِي..

وَمَلَاذَ أُنْسِي فِي الحَيَاةْ

مُنْذُ الطُّفُولَةِ..

كُنْتِ لِي طَيْفَ النَّجَاةْ

تِلْمِيذَتِي النَّجِيبَةَ..

 الَّتِي نَهَلَتْ عُلُومِي

وَصَدِيقَةَ الدَّرْبِ الَّتِي جَلَتِ 

هُمُومِي حَتَّىٰ غَدَوْتِ اليَوْمَ..

فِي ثَوْبِ المَهَارَةِ.. "يَا طَبِيبَةْ"

​يَا فَرْحَةَ الأَيَّامِ بَعْدَ كِفَاحِي..

يَا مَنْ نَبَتِّ عَلَىٰ ثَرَىٰ وَطَنٍ..

سَقَاكِ النِّيلُ فِيهِ..

 عَذْبَ رَاحِ هَذَا الوَطَنْ..

أَعْطَاكِ مَأْمَنَهُ.. وَهَيْبَةَ دَارِهِ

وَأَقَرَّ عَيْنَكِ فِي ظِلَالِ ثِمَارِهِ

وَاليَوْمَ يَسْتَسْقِي الوَفَاءَ.. بَنِيهِ..

يَدْعُونَا..فَهَلْ نَبْقَىٰ

 بَعِيدًا عَنْ جِرَاحِهِ؟

​يَا بِنْتِي.. رَدُّ الجَمِيلِ عِبَادَةٌ..

وَاللُّؤْمُ أَنْ نَنْسَىٰ جَمِيلَ الأَرْضِ..

فِي وَقْتِ الشَّدَائِدِ.. وَالنُّزُوحِ

فَإِذَا رَأَيْتِ لَهِيَفَ قَلْبٍ.. فَانْجُدِيهْ

أَوْ شَيْخَ مَوْهِنَةٍ.. فَدَاوِي جُرْحَهُ..

أَوْ جُنْدَنَا البَطَلَ المُرَابِطَ

فِي الصُّرُوحِ ​بِتَبَسُّمٍ..

أَوْ بَعْضِ تَمْرٍ.. أَوْ بِطِيبِ 

عِبَارَةٍ.. تَشْفِي الجُرُوحْ

رُدِّي لِمِصْرَ عَطَاءَهَا صَفًّا..

 خَلْفَ قِيَادَةٍ مَنْصُورَةٍ..

تَبْنِي لَنَا أَمْجَادَ صَرْحٍ لَا يَبُوحْ

هَذِي الرِّسَالَةُ يَا ابْنَتِي..

فَاسْتَمْسِكِي.. بِالخُلُقِ..

 وَالعِلْمِ.. وَنُبْلِ الرُّوحْ

بقلمــــــــي/

بسمات محمد

٢٠٢٦/٥/٣




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية