همستُ لجارتي للشاعر خالد المصري
همستُ لجارتي العجوزِ قائلاً:
«وَعَيْنَاكِ رَبِيعٌ مُزْدَهِرٌ بِلَا انْتِهَاءْ»
فقالتِ العجوزُ:
«وَهَمْسُ كَلَامِكَ دِفْءُ شَمْسِ الشِّتَاءْ»
فقلتُ:
«وَابْتِسَامَةُ ثَغْرِكِ تاهَ فِي وَصْفِهَا الشُّعَرَاءْ»
فقالت:
«وَلَئِنْ لَمْ تَتَوَقَّفْ عَنْ حُلْوِ الْكَلَامِ،
سَأَحْفِرُ بِعُكَّازِي نَفَقاً فِي رَأْسِكَ يَحْتَارُ فِيهِ الْأَطِبَّاءْ»
فقلتُ لها:
«وَأَنَا أَفِرُّ مِنْهَا فِرَارَ الْفَرِيسَةِ مِنْ أَسَدٍ جَائِعٍ،
يَا لَكِ مِنْ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ رَعْنَاءْ!»
بقلم: خالد المصري


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية