الليلة للشاعرة وفاء غريب سيد أحمد
اللَّيْلَةَ..
أَقُولُ لِلْأَشْوَاقِ وَدَاعاً،
أُلَوِّحُ لِلشَّمْسِ بِقَلْبٍ خَالِي الْوَفَاضِ،
وَهَلْ تَرْحَلُ الرُّوحُ مَعَ مَنْ غَابَ؟
سَأَسْعَى..
مَا دَامَ فِي صَدْرِي نَبْضٌ،
أُكَابِرُ.. وَأَعْشَقُ الْحَيَاةَ.
أَرْتَدِي أَلْوَانَ قَوْسِ قُزَحَ،
وَأَتَبَاهَى بِالنِّسْيَانِ
حِينَ يَتْرُكُ أَثَرَهُ فَوْقَ خَدِّي؛
خَلْفَهُ حُبٌّ تَغَلْغَلَ مَعَ الْأَنْفَاسِ.
أَيَا نِسْيَانُ، أَكَانَ هَذَا وَدَاعاً؟
أَمْ كَانَتْ رِحْلَةً مَعَ الذِّكْرَيَاتِ؟
وَحِيدَةً.. أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ كِبْرِيَاءٍ،
يَجْعَلُنِي أُصَدِّقُ أُكْذُوبَةً
أَنْسُجُهَا لِحَاضِرٍ
أُرَاقِبُ مَعَهُ نَبْضاً يَحْتَلُّ كُلَّ صَبَاحٍ.
فِيهِ أَبْتَسِمُ لِبِدَايَةٍ لَا تَأْتِي،
أَحْمِلُهَا فِي قَلْبِ عَاشِقٍ مَا كَانَ.
أَطْيَافٌ..
مَعَ اللَّيْلِ تَأْسِرُ الْكِيَانَ،
وَصَدَى صَوْتٍ فِي صَدْرِي
يُذَكِّرُنِي بِأَنَّهُ بَاقٍ.. رَغْمَ الْبِعَادِ.
وفاء غريب سيد أحمد
12/10/2026


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية