وعٌوْرَةٌ البقَاءِ. للشاعر ابو العلا الرشاحي
ـ وعٌوْرَةٌ البقَاءِ ـ
.................
ـ أنا والبقاء التقينا وكنا
جلوسآٓ على حافة العمر
الذي ينسكب دون جدوى
في ممر الطريق..
ـ فحدثني عن بقايا السنين
التي حولنا ـ كيف اضمحلت ..؟
وعضَّتْ أناملنا لتترك وشماً
كجٌرحٍ عميق..!
ـ وحطَّتْ أصابعها بكل برودٍ
فوق بقايا حديثي
الذي سئمته كبقايا فتاتٍ
لمحتهُ على ظهر أوراقٍ
مهيأة للحريق...
ـ وكنتٌ أظن أن البقايا
ستصنع منها بقايا السنين
بقائي وغيري
وتبقى لنا في الحياة
لنعبر منها جسور المضيق..
ـ وكنت أظن أن البلاد
سترضعنا إذا ما جفَّت
المرضعات وسئمنا الفٍطام
فنزهو بأحضانها
وعلى راحة الكف تداعبنا
كالذهب والعقيق..!
ـ وكنتُ أظن أن لي وطناً
يبادلني الشوق يدنو
فيجتثني من ركام الرمال
ويرمي إليا ولو بقشٍ
أتسلقها كالغريق..
ـ فاعترتني شكوكي هنا
أننا لسنا كباقي البشر
نصطفي للطريق فريقاً
يمهدها همَّه كيف يمرَّ
منها الصديق قبل الرفيق ..؟
...................................
ـ أبو العلاء الرشاحي.
عدنان عبد الغني أحمد
اليمن ـ اب..


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية