المحيط العربي للشعر والأدب
المحيط العربي للشعر والأدب
السبت، 29 أغسطس 2026
الجمعة، 28 أغسطس 2026
سلامه القلب نجاة للكاتب فراس موسى السمور
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي جعل سلامة القلب نجاة، وجعل نقاء السريرة رفعة، وحذّرنا من قلوبٍ أكلها الحسد حتى أظلمت، ومن صدورٍ حملت من السواد ما لا يليق بمن يرجو لقاء الله... والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ، خيرِ من حمل قلبًا رحيمًا، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد... @إشارة
اسمعوا هذه الكلمات من قلبٍ يؤلمه ما يراه،
لا من لسانٍ يريد أن يعاتب...
واللهِ إن القلب ليحزن... حين يرى إنسانًا لا يؤذيه فقرُه بقدر ما يؤذيه رزق غيره، ولا يتعبه نقصُه بقدر ما يتعبه نجاح الآخرين، ولا يحرقه وجعه بقدر ما يحرقه أن يرى غيره سعيدًا!
أيُّ قلوبٍ هذه التي ضاقت بفرحة الناس؟!
وأيُّ أرواحٍ هذه التي لا تهدأ إلا إذا رأت غيرها يتعثر؟!
أيها الإخوة والأخوات الكرام... يا كلَّ من أتعبته الحياة، ويا كلَّ من ضاق صدره بما في أيدي الناس، ويا كلَّ قلبٍ أثقلته المقارنة، وأرهقه النظر إلى نعم الآخرين... إليكم أوجّه كلماتي، لا لأدين أحدًا، ولا لأكشف عيبًا، بل لأن القلب يؤلمني حين أرى بعض البشر يحملون في صدورهم ما يسرق منهم راحة الحياة قبل أن يؤذي غيرهم.
أيها الأحبة....
صفّوا قلوبكم... صفّوها قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه اعتذار، ولا يمحو الندم ما أخفته الصدور.
تمنّوا الخير لغيركم...
فالدنيا ليست ميدانًا نتصارع فيه على أرزاق بعضنا، وليست ساحةً نُسقط فيها بعضنا لنقف نحن، وليست طويلةً إلى الحد الذي يجعلنا نحمل في صدورنا حقدًا ثم نرحل به إلى الله.
الدنيا دارُ ممرّ... لا دارُ بقاء.
يومٌ يسوء... ويومٌ يسرّ.
يومٌ تُفتح لك فيه الأبواب... ويومٌ تقف فيه عاجزًا أمام بابٍ مغلق.
يومٌ تضحك فيه... ويومٌ تبكي.
ثم... تمضي الأيام، ويمضي العمر، ونبقى جميعًا في طريقٍ واحدٍ إلى الرحيل.
فبالله عليكم...
على ماذا كل هذا الحسد؟
ولأجل ماذا كل هذا الحقد؟
ولماذا يتمنى بعض البشر أن يخسر غيره، وكأن خسارة الناس ستُضيف إلى عمره عمرًا، أو إلى رزقه رزقًا، أو إلى قلبه راحةً؟!
واللهِ ما خسر أحدٌ لأنه رأى غيره سعيدًا... ولكن بعض القلوب لا تعرف خسارتها إلا في اللحظة التي تتمنى فيها الخسارة لغيرها.
احفظوا هذه الكلمات جيدًا...
بعض النوايا الجميلة تُرزق قبل أصحابها... وبعض الدعوات التي تخرج من قلبٍ صادق لغيره، تعود على صاحبها من أبوابٍ لم يكن يتوقعها.
فلا تبخلوا على أحدٍ بدعوة...
ولا تضيقوا برزق أحد...
ولا تنزعجوا من نجاح أحد...
قولوا: اللهم بارك.
قولوا: اللهم زدهم من فضلك.
قولوا: اللهم ارزقنا كما رزقتهم، ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا.
فما أجمل القلب حين يرى الخير عند غيره... فيبتسم.
وما أعظم الروح حين ترى النعمة في يد غيرها... فتبارك.
وما أكرم الإنسان حين يرى من هو أسعد منه... فيدعو له أن يديم الله عليه نعمته.
أما أن تعيش تراقب...
من تزوج؟
من اشترى؟
من رُزق؟
من نجح؟
من سافر؟
من ضحك؟
ثم يعود قلبك كل ليلة مثقلًا لأن حياة الناس لم تتوقف لتناسب حزنك...
فهذه ليست حياة ... هذا عذابٌ يصنعه الإنسان لنفسه بيديه.
وما تزرعونه في قلوب الناس اليوم... قد يعود إليكم يومًا، ولو ظننتم أن الأيام قد نسيت.
إن زرعتم حبًا... وجدتم حبًا.
وإن زرعتم خيرًا... وجدتم خيرًا.
وإن جبرتم خاطرًا... جبر الله كسركم.
وإن أوجعتم قلبًا... فلا تأمنوا دعوةً خرجت منه ورفعتها السماء.
ازرعوا ما تحبون أن تجدوه في طريقكم... فمن زرع حصد، ومن جدّ وجد، ومن عمل مثقال ذرةٍ خيرًا يره، ومن عمل مثقال ذرةٍ شرًا يره.
أيها الأحبة....
لا تجعلوا قلوبكم تحمل ما لا يليق بها.
لا تحملوا حقدًا على من لم يظلمكم...
ولا حسدًا لمن لم يأخذ من رزقكم شيئًا...
ولا أمنيةَ سقوطٍ لإنسانٍ لم يكن ذنبه إلا أن الله أكرمه بما لم يكتبه لكم.
فالله لم يظلمكم حين أعطى غيركم... ولم ينقص من رزقكم حين وسّع على سواكم.
ارفعوا أيديكم إلى السماء واطلبوا من الله ما تشاؤون...
فخزائن الله لا تنفد، وعطاؤه لا ينقص، ورزقه لا يحتاج إلى أن يخسر أحدٌ حتى تربحوا أنتم.
وأقولها من قلبٍ ينزف على حال بعض البشر...
مؤلمٌ أن ترى إنسانًا يرفع يديه يدعو، وفي قلبه أمنيةٌ أن تزول نعمة أخيه المسلم.
مؤلمٌ أن تسمع كلمة: «مبروك»... وتعرف أن خلفها قلبًا يتألم.
مؤلمٌ أن ترى ابتسامةً على الوجه، وخنجر الحسد مخبأً في الصدر.
ولكن تذكّروا... الله يعلم.
يعلم خائنة الأعين...
ويعلم الكلمة التي أخفيتم خلفها الحسد...
ويعلم الابتسامة التي غطّت الحقد...
ويعلم ما تخفي الصدور...
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ﴾
فلا تخدعوا أنفسكم...
قد تخدعون الناس بكلماتٍ جميلة، لكنكم لن تخدعوا الله بقلوبٍ لم تتطهر.
يا من تسمعونني...
تمنّوا الخير لغيركم... ليس كلامًا يُكتب ويُنسى، بل اجعلوها طريقة حياة.
إذا رأيتم نعمةً... باركوا.
إذا رأيتم نجاحًا... افرحوا.
إذا رأيتم رزقًا... ادعوا لصاحبه بالبركة.
وإذا ضاق صدركم مما عند الناس... فتذكّروا أن باب الله مفتوح، وأن خزائنه لا تُغلق في وجه أحد.
صفّوا قلوبكم أيها الأحبة... فوالله ما أجمل أن تلقوا الله يومًا وليس في صدوركم حسدٌ أخفيتموه، ولا حقدٌ حملتموه، ولا أمنيةُ خسارةٍ تمنّيتموها لأحد.
الدنيا دارُ ممرّ... يومٌ يسوء، ويومٌ يسرّ... فلا تجعلوا أيامكم القليلة تُستهلك في مراقبة من حولكم، وأنتم عن قلوبكم غافلون.
اللهم إنّا نعوذ بك من قلبٍ قاسٍ، ومن صدرٍ يحمل الحقد، ومن نفسٍ تضيق بنعمك على عبادك، وطهّر قلوبنا حتى نلقاك بقلوبٍ لا تحمل إلا الخير، وارزقنا نوايا جميلة تسبقنا إلى أبواب رحمتك.
وتذكّروا دائمًا... ما تزرعونه في قلوب الناس اليوم، قد يعود إليكم يومًا... فازرعوا خيرًا، وتمنّوا الخير، ولا تجعلوا قلوبكم تحمل ما لا يليق بها.
فبعض النوايا الجميلة تُرزق قبل أصحابها... وبعض القلوب لا تخسر إلا حين تتمنى لغيرها الخسارة. 🤲🤍
أخوكم المحب والمخلص لكم
فراس موسى السمور
لصوص الضوء للشاعر محمد القحطاني
لصوصُ الضوء
بقلم: محمد القحطاني
في خلوةِ الحرف حيث يولد الجمال من رحمِ المعاناة، يتسلل أولئك العابرون بلا إذن.
لا يمتطون صهوةَ الخيال، ولا يكتوون بنارِ البحث والتأمل، بل يقفون خلف أقنعةِ الزيفِ ليلبسوا ثياباً ليست لهم.
يظنّون أنَّ اقتباس الروح وسرقة النبض يغزلان لهم مجداً، وما دروا أنَّ الحرف الأصيل ينبض بدمِ كاتبه.
فإذا ما امتدت إليه يدُ الغاصب، باحت السطور بسرِّها، وصاح القلم في وجهِ الزيف: أنا لستُ لمن ملكني بالسلب، بل لمن أنجبني بالألم!
فليكتبوا ما شاءوا من سطورٍ مستعارة، فتبقى شمس الإبداع ساطعةً، ويبقى لصُّ الحرف عارياً أمام مرآةِ البيان.
كذب المُنجمون.. ولو صدفوا بقلم الكاتب . مدحت عادل زكي
كذب المُنجمون.. ولو صدفوا!
بقلم: م. مدحت عادل زكي
يا دافع البلا والمحن!
يبدو أن الدجال المصري كائن شديد الذكاء؛ لا ينقرض، وإنما يغيّر جلده كل عدة سنوات. زمان كان يختبئ في عشة آخر الحارة، تفوح منها روائح البخور وعظام الهدهد وخرز أزرق لا ينفع صاحبه ولا يضر، واليوم خرج علينا مكويًّا ومسرّح الشعر، يجلس في استوديو مكيف، وتقدمه المذيعة بكل وقار قائلة: "خبير الميتافيزيقا والطاقة الحيوية."
يا ساتر! كأن الرجل حاصل على الدكتوراه من جامعة "الجن الأزرق"، مع مرتبة الشرف في النفخ على الناس!
وبين برنامج يناقش هزيمة المنتخب، وآخر يشرح أسباب ارتفاع سعر الطماطم، تطل علينا سيدة الأبراج لتوزع الكوارث بالمجان: حرب هنا، وسيول هناك، وفنان سيرجع لزوجته، وسياسي سيصاب بوعكة، وبرج الجدي لازم يهدأ أعصابه!
ترمي مائة توقع، فإن تحقق واحد منها، خرج الأتباع يهللون: "ألم نقل لكم إنها ترى الغيب؟!"
يا سادة... لو أطلقت مائة حمار في سباق خيل، فلا بد أن يصل واحد منها إلى خط النهاية، ولو على سبيل الإحراج!
وهنا تذكرت فيلم البيضة والحجر؛ فالأفاق لا يبحث عن الأغبياء، وإنما يبحث عن الموجوعين. فالوجع يرهق العقل، واليأس يجعل الإنسان يتمسك بأي قشة، حتى لو كانت قشة من دخان.
وصديقي كان نموذجًا حيًا لذلك. كانت علاقته بصفحة "حظك اليوم" أشبه بعلاقة الموظف بدفتر الحضور والانصراف.
إذا قرأ: "يومك سعيد." خرج من البيت مبتسمًا، ولو دهسته سيارة لقال: "الحمد لله... أكيد ربنا صرف عني مصيبة أكبر."
أما إذا قرأ: "احذر من مشكلة." تحول إلى مشروع نكبة متحرك، ينظر خلفه كل دقيقة، ويتوقع أن يقع عليه سور، أو تصدمه دراجة، أو يطالبه أحد بدين نسيه منذ أيام الجامعة.
ولأن الهموم لا تفرق بين غني وفقير، ظل يلح عليّ أيامًا:
"تعال نروح لعم درويش... الراجل بيفك الكرب." وحاولت اقناعه بالعدول عن رغبته
"لكن المنطق لا يعمل في ساعات اليأس، والعقل وقتها يحصل على إجازة مفتوحة.
ذهبنا و دخلنا حارة داخل حارة، ثم زقاقًا داخل زقاق، حتى وصلنا إلى مكان لو ضاع منه العفريت نفسه لاستعان بالشرطة.
ورغم ذلك، كان الزحام أمام بيت "عم درويش" ينافس عيادات كبار الأطباء. فقراء وأغنياء، موظفون ورجال أعمال، وأناس جاءوا من بلاد عربية... فالوجع هو الجنسية الوحيدة التي لا تحتاج إلى جواز سفر.
دخلنا بالواسطة.
وجدنا الشيخ يرتدي جلبابًا مزركشًا، وأمامه مبخرة تكفي لإطلاق إنذار الحريق، وخلفه أشياء لا يعرف أحد وظيفتها إلا أنها تمنح المكان رائحة الغموض.
واضح أن الديكور في مهنة الدجل أهم من العلاج نفسه.
نظر إلى صاحبي نظرة عميقة، وقال بصوت ممثل مخضرم:
"واضح إنك شايل هم كبير... احكي يا ابني."
وهل يحتاج الأمر إلى عبقرية؟ كل من يدخل هذا المكان يحمل فوق كتفيه جبلًا من الهموم.
حكى صاحبي كل شيء، ثم قال في النهاية:
"أنا عايز أرتاح."
ابتسم الشيخ ابتسامة الواثق، قبض الرسوم، ثم قال جملته الذهبية:
"اطمن... متاعبك هتنتهي بكرة."
خرجنا من عنده، وصديقي يكاد يطير من الفرحة، وأنا أضحك في سري من جملة تصلح لكل الاحتمالات ولا تعني شيئًا محددًا.
وفي صباح اليوم التالي...
رن الهاتف.
جاءني صوت يختنق بالبكاء:
"فلان... مات وهو نايم."
تجمدت في مكاني، وعادت الجملة إلى أذني كالصاعقة:
"متاعبك هتنتهي بكرة."
وجلست أضحك ضحكة مرة... ضحكة من فهم اللعبة متأخرًا.
فالعبقرية ليست في معرفة الغيب، بل في صناعة كلام يحتمل كل شيء، ثم يفسره الواقع بأي اتجاه.
لو وجد وظيفة... انتهت متاعبه.
ولو سدد ديونه... انتهت متاعبه.
ولو تصالح مع زوجته... انتهت متاعبه.
ولو مات ودُفن تحت التراب... قالوا أيضًا: انتهت متاعبه!
هكذا يعمل الدجال.
لا يبيع الغيب، بل يبيع عبارات مطاطة، ثم يترك للمخدوع مهمة تفصيل الواقع حتى يناسب مقاس النبوءة.
ولهذا يبقى فيلم البيضة والحجر شاهدًا على الحكاية كلها؛ لأنه لم يكن عن دجال واحد، بل عن منظومة كاملة تعيش على وجع الناس حين يضعف العقل.
وفي النهاية... لا جديد.
كل شيء يتغير: الشاشات، المذيعون، الألقاب، الديكور...
لكن الجملة تظل ثابتة كالحجر:
كذب المنجمون... ولو صدفوا!
الأربعاء، 26 أغسطس 2026
أبكي يا عين بقلم الشاعره منى براديس
أبكي يا عين
----
جاني الهوى
وأرسل مراسيله
خبط على الباب
ودق على جبينه
قالي انتي المنى والهنا
يا محلاه أناديله
رد قلبي وقال لي إياكِ
قلت ليه يا باب
وكيف أنا أنساه
نطق الباب وقال
ده ياما دق وأكتوى
على بابه مريدينه
رد قلبي وقال
ما هو انتي
اللي ندهتي له
اصل
كلامه بالهوى هز قناديلي
حضنه يا باب احلام ولكن
ا~هاته بتتدمي محبينه
قال لي دة كلام عشاق
فى الحب ما له دليله
ابكي يا عين
ودمعك بالقلوب
يمكن يشفى عليله
بقلم منى براديس
موال كلاكيت للشاعر سامي علي عبد المنعم
( موال كلاكيت )
كلاكيت .. لا اول ولا اخر مرة
بنعافر في العيشة المرة
لا قادرين نعيش .و لا عارفين نهرب على برة احنا زهقنا و طهقنا .و خلاص الجني كسر الجرة
كلاكيت لا اول ولا اخر مرة
كلاكيت المشهد زحمة ولا فيه اخلاق و لا رحمة
كلاكيت و المشهد ضلمة
و احنا كومبارس ملناش ولا كلمة
والمشهد في الطل و الشمس قوية مافيش ضلة
عيشة مهينة و حزينة و اللقمة تتجاب ب مذلة
كلاكيت لا اول ولا اخر مرة
كلاكيت وراها حكايات حواديت ورا المرايات
لا فاكرين ايه البدايات ..و خايفين من النهايات
الكل يعشق التمثيل ..كدب و غدر و تضليل
ناس ما ليها مثيل ..المنتج كفيل و البطل عليل
عجوز عامل شاب جميل .. مغرور و دمه تقيل
حتى السخي .. طلع بخيل
دنيا خبيثة و قلابة بتحب الشر
ان كان راجل أو ست .. كلاكيت
هنعيد المشهد .. البنت طلعت حرة
كلاكيت لا اول ولا اخر مرة
الامضاء عاشق الكلمة
سامى على عبد المنعم
الجمعة، 21 أغسطس 2026
أَنْفَاسُ المَجْدِ العَرَبِي للشاعرعبداالاله مهيوب
﴿ أَنْفَاسُ المَجْدِ العَرَبِي ﴾
يا موطنَ العزِّ يا تاريخَ أُمَّتِنا
يا موطنَ السيفِ والأمجادِ والهِمَمِ
هذي ديارُ أُناسٍ ما انحنوا أبدًا
ولا استكانوا لذُلٍّ عابرِ النَّسَمِ
قومٌ إذا لاحَ برقُ المجدِ في أُفُقٍ
هبّوا إليهِ كريحِ الخيلِ في القِمَمِ
كانوا إذا صعُبَتْ أيامُهم ثبتوا
كأنَّ في القلبِ صخرًا صيغَ من عَزَمِ
والضيفُ عندَ بيوتِ القومِ ذو منزِلٍ
يُسقى الكرامةَ قبلَ الماءِ والطَّعَمِ
والجارُ محفوظُ حقٍّ لا يُضيَّعُهُ
قومٌ تربّوا على الإكرامِ والذِّمَمِ
أما بناتُ العُلا، فالحسنُ يعرفُها
ويستحي حينَ يُحصي بعضَ ما نَعِمِ
في شعرِها ليلُ نجدٍ حينَ يُرخيهِ
فوقَ الكتوفِ، ويُغري القلبَ بالنَّغَمِ
والوجهُ صبحٌ إذا ما أقبلتْ شَرَقًا
والثغرُ وردٌ من الآدابِ مبتسمِ
والعينُ إنْ أرسلتْ سهمًا من لحظتِها
أصابتِ القلبَ، لا بالرمحِ والسَّهَمِ
تمشي، فيمشي وراءَ الخطوِ هيبتُها
كأنها بنتُ مجدٍ سائرٍ عَلَمِ
في صدرِها عفّةٌ، في مشيِها شَمَمٌ
وفي حديثِها عقلٌ من الحِكَمِ
لا يستبيحُ حِماها كلُّ عابرِ هوىً
فالعزُّ عندَ بناتِ العربِ كالحَرَمِ
لكنْ إذا أحبّتِ، أهدتْ لمن اسكنَتْ
في قلبَها الودَّ، لا خوفًا ولا نَدَمِ
حنانُها حينَ يأتي فوقَ أشرعةٍ
من النسيمِ، فيُحيي اليابسَ العَدَمِ
يا ليتَ قيسًا رآها في زمانِهِمُ
لزادَ من جنونِ الحبِّ في الكَلِمِ
وليتَ شوقي رأى في حسنِ طلعتِها
ميزانَ شعرٍ من الإبداعِ منتظمِ
لكنني جئتُ، لا قيسٌ ولا شوقٌ
ولكنِ القلبُ في عينيكِ لم يَنَمِ
أهواكِ يا بنتَ قومٍ كان مجدُهمُ
يمشي على الأرضِ بينَ العزِّ والشِّيَمِ
فيكِ العروبةُ لا قولٌ نرددهُ
لكنْ شجاعةُ حرٍّ ثابتِ القَدَمِ
فيكِ المروءةُ، فيكِ الكبرياءُ، وفي
صوتِكِ تاريخُ قومٍ شامخِ القِيَمِ
إنْ قلتُ حسناءَ، ضاقَ الوصفُ عنكِ، وإنْ
قلتُ المها، عجزَتْ عن وصفِكِ الكَلِمِ
أنتِ القصيدةُ، لا بيتٌ يحيطُ بها
ولا قوافٍ تُؤدّي بعضَ ما ألتَمِ
فإنْ سألتِ: لماذا الشعرُ متّقدٌ؟
قلتُ: لأنَّكِ سرُّ الحُسنِ في الكَلِمِ
وأنتمُ يا عربُ، إنْ طالَتْ حكايتُكمُ
فالبحرُ أوسعُ من أن يُختصرَ الكَلِمِ
فليشهدِ الدهرُ أنَّ المجدَ موطنُكمُ
وأنَّ ذكركمُ باقٍ على القِمَمِ
بقلمي:عبداالاله مهيوب الجمالي 🇾🇪
★عتاب★للشاعر علي مهنا
.........عتاب....
ماكنتُ من نقض َ الوعودَ وخانها
بل صنتُ من أحببتهم بمراقي
شاهدتُ فيهم مايؤكدُ زيِفَهم
فتساقطوا كتساقطِ الأوراقِ
ومن الفؤادِ طردتهم ومسحتهم
من غير ِ حزنٍ غادروا أْعماقي
إني وضعتكِ في فؤادي عاشقه
فَلِمَ تسدٌي في الهوى آفاقي
ياليتَ حبكِ كانَ زهراٍ عاطراً
ليُردٌَ لي بعد الأسى ترياقي
الشاعرالسوري علي مهنا
الخميس، 20 أغسطس 2026
خوفي عليك يا وطني للشاعر عبد الصاحب اميري
خوفي عليك يا وطني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&
خوفي،، قلقي،،
اقولها همساََ من أجل وطن، فديته بدمي
بعقلي،،
جوارحي
عشقه مدفون منذ الأجل في جسدي
يسقيه دمي
قبل أن أرى النور،،، والنور يراني
لا أدري ما بال وطني
يشغل بالي ساعات يقظتي
أحلم به ساعات منامي
أينما أحط الرحال أجده باسماََ أمامي
تارة يبكي كالمعتوه،
أبكي معه،
يبقى حزنه مجهول الأ ثر
لم أر وطني ،،كما رأيته اليوم بأم عيني
يخاف من المرآة.
يخاف من ظله
يخاف من ذكر اسمه
سقطت دمعة من عيني
خجلت من نفسي
شاب لا أدري ابن من حافي القدمين
بكى
لا تقلق،، أبكي كي اهدأ
كي أتناول معك وجبة طعامي
تقدم نحوي خطوات،، رجعت خطوة خوفا على ثيابه
أبتسم بوجهي
صافحته
همس في أذني
أتناول طعامي من القمامة،، وتكون أنت ضيفي
أم تمنحني مالا من الأموال
تم عدمها في التنور خوفاََ على كشف اللص
أ ليس من حقي أن أخاف،
أن أقلق على وطني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق
هروبٌ إليك للشاعر اشرف الاحمدي
هروبٌ إليك
________
أُبدّلُ الجهاتِ
كأنَّ الطريقَ يعرفُ كيف يُخفيكِ
ولا يعرفُ كيف ينساني
أُعيرُ وجهي للغرباءِ
وفي زحامِ الخُطى
أبحثُ عن طريقٍ لا يمرُّ بكِ
فأجدُني أقتربُ
كلّما مدّتِ الأرضُ أطرافَها لتُبعدَنا
ضاقَ بي الطريق
حتى صارَ الهروبُ
وجهًا آخرَ للعودةِ
أُطفئُ اسمَكِ
فتضيءُ الحواسُّ بكِ
وأردمُ بئرًا في الخاطر
فينزفُ منها طيفُكِ
كنتُ أظنُّ النأيَ مسافةً
حتى اكتشفتُ أنَّ الأبعادَ حيلة
وأنَّ كلَّ دربٍ سلكتُهُ للفرار
كان يُعيدُ رصفَ نفسِهِ
ليتّجهَ إليكِ
_ أشرف الأحمدي
السبت، 15 أغسطس 2026
كان يا ما كان للشاعرة رضا محمد احمد عطوة
قصيدة بعنوان /كان يا ما كان كان يا ما كان، يا سادة يا كرام،
ولا يحلى الحكي إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.
حكايتنا، والله، تضاهي
حكايات "ألف ليلة وليلة"، بل وتفوقها في المعاني.
يُقال إن "ست الحُسن والجمال والدلال"
تزوّجت من أقبح إنسان!
لا أقصد الشكل، فذاك لا يُلام،
بل أقصد جوهر الإنسان، وأفعاله، وكلامه، وملامحه الكامنة في الظلام.
عيناه قاسيتان، لا تعرفان الخير،
نظراته شيطانية، تبثّ في القلب زفير.
قسوته وبُخله، عنوانه الكبير،
صفات تُدمر، لا تُؤذي وحده،
بل كل من يقترب منه يصيبه الأذى الخطير.
أما "بدر البدور"، فكانت النسمة الرقيقة،
رقيقة كنسيم الفجر، ناعمة،
تأسر القلوب، وجمالها لا يُقارن،
أنوثتها طاغية، وبسمتها دائمة.
عيونها؟ لا ترى فيها إلا الحنان،
وتُطعم الجائع، وتسقي الظمآن،
كأنها من نور، لا من إنسان!
ملائكية هي... سبحان من أبدعها.
لكن... كيف يجتمع الضدان؟
هي ملاك، وهو شيطان،
فرحته بها كانت عارمة،
"بدر البدور صارت لي!"
هكذا صاح، وانطفأ النور بعدها.
فما أن أُغلق الباب،
حتى انقلبت الحياة، وتبدّل الحال،
فخلف الأبواب المغلقة،
تُحاك الروايات وتُنسج الآلام،
قصص تقشعر لها الأبدان.
كان يا ما كان... يا سادة يا كرام،
هل هذه نهاية الحكاية؟ كلا... بل البداية.
هناك في الأفق البعيد،
بارقة أمل... وإن كانت ضئيلة،
فربما تعود المياه إلى مجاريها،
ويصبح الأمر يسيرًا لا عسيرًا.
ما فيش حاجة مع ربنا اسمها مستحيل،
وربما معجزة تُغيّر الموازين،
لو بطلنا نحلم... نموت،
وسنظل نحلم... حتى يصير الحلم حقيقة.
ثقتي بربي تكفيني،
بعد الصبر... جبر،
سبحان من يُغيّر ولا يتغيّر،
إنه على كل شيء قدير.
بقلم: رضا محمد أحمد عطوة
جميلتي العاشقة للشاعر علاء فيشة
جميلتي العاشقة،
أنا لا أكتب الشعر إلا حين تمرين في خاطري، ولا تفيض الكلمات إلا عندما يلامس طيفك روحي. فأنت الحرف الأول في قصائدي، وأنت المعنى الذي تبحث عنه كلماتي بين السطور.
كلما سألني أحدهم: من تسكن قلبك؟
أبتسم وأشير إلى صدري قائلا:
هنا تقيم إمرأة جاءت ذات يوم فحولت القلب إلى وطن من عشق، وإستوطنت نبضه إلى الأبد.
أنت لست حبا عابرا، بل قدر جميل مر على حياتي فأنارها. أروي حكايتك من روحي، وأسقي ذكراك من دمي، وأحمل إسمك في دعائي كما يحمل العاشق أجمل أحلامه.
لن يكون في القلب متسع لغيرك، فأنت اللؤلؤة المكنونة في أعماق الروح، وكلما إزداد الشوق إليك إزداد بريقك، وتفتحت محارة الحب عن كنوز من الحنين لا تنتهي.
معك يصبح الكون أكثر دفئا، والأيام أكثر جمالا، والإنتظار أكثر إحتمالا. وإليك وحدك أرسل كل ما يختزنه القلب من حب، وكل ما تخبئه الروح من شوق.
فكوني كما أنت دائما...
الحلم الذي لا يشيخ،
والعشق الذي لا يغادر،
والنبض الذي يمنح الحياة معناها.
بقلمي/علاء فيشه
مَقامُ الاعتِذار للشاعر عبد الرحيم جاموس
مَقامُ الاعتِذار...!
نص بقلم : د. عبد الرحيم جاموس
في لَيلِ الأرواحِ،
حيثُ تَنامُ الكواكِبُ ...
على وِسائدِ الصَّمتِ،
وتُسافِرُ المَجَرّاتُ ...
في فَضاءِ الكِبرياءِ،
يُولَدُ ضَوءُ الكِبارِ ..
مِن جُرحِ الاعتِذارِ،
كالفَجرِ يَخرُجُ ..
مِن رَحِمِ الظُّلْمَةِ،
صافيًا،
لا يَهابُ عُيونَ العَتمَةِ...
***
أمّا الصِّغارُ،
فَيُقَيَّدونَ بخُيوطِ سَرابٍ،
يُلوِّنونَ وُجوهَهُم....
بأقنِعَةِ صَخَبٍ كاذِبٍ،
ويَظُنّونَ أنَّ صَدى أصواتِهِم ...
سُلَّمٌ إلى العُلا،
غيرَ أنَّهُ رِيحٌ عابِثَةٌ،
تَدوِي في الفَراغِ،
ثُمَّ تَنطَفِئُ ...
على حافَّةِ الوَضاعَةِ....
***
إنَّ العِنادَ وَهمٌ مُتَضَخِّمٌ،
والكَذِبُ سِلاحُ ...
مَن لا سَيفَ لَهُ،
يَتَقافَزونَ في فَراغٍ أجوَفَ،
كَأقزامٍ تُقَلِّدُ خُطى الجِبالِ،
ولا تُدرِكُ أنَّ الجَبَلَ...
لا يُشبِهُ غَيرَهُ،
ولا يُشبِهُهُ غُبارٌ...
***
أمّا الكَبيرُ،
فَإِذا انحَنى بِصِدقٍ،
فَإِنَّما يَنحَني ...
كَما الغَيمَةُ تُهدي الأرضَ مَطرَها،
وكَما الشَّجرَةُ ...
تُثقِلُ بالثِّمارِ فَتَزدادُ وِقارًا...
***
الاعتِذارُ ضِياءٌ من شِيمِ الرِّجال،
والوَضاعَةُ تَبقى سِمَةَ الصِّغار....!
د. عبد الرحيم جاموس
الرياض/ الأحد
7/9/2025 م
★ تدهور★ للشاعر ابراهيم يحيى المنصور
.. ★ تدهور★ ..
كُلَّّت يدي وكلّ اشواقي من
جُور الناس وتجافيها
ويحٌ لمن يخنق الحُب حين
تكوينه
وثبور ساقيه
تجمّدَت مشاعر القوم حين
غَرّة وكثلجٕ قلوبهم ساحت
هل تعلمون إن زيجاتي ككبرى
قاراتي الأربع
هل الحب كما الأوضاع تتدهور
أم هي الاخلاق متدهورة
هل فصل الحب بخارطة الأشواق
أو حلّت الإستياء تحول
جرثومة في الحنين تم زرعها
لتقضي لما تبقى من العدم
حل المساء كاشفاً تلك الخبايا
الليلُ جَليٌ كالنهار تجلّى
اغلقت شبابيكي من الهواء
لمنع الضوء أن يدخل
لكن مالم أتوقعه ولّعت شمع
الكهرباء بكل ركن
اما التكييف لم يُطفىء قط
تعجّبتُ من ذاك و طار نومي
بقلمي
ابراهيم يحيى المنصور
الاثنين، 3 أغسطس 2026
نارُ البُعدِ للكاتب عبد الرحيم الهيكي
نارُ البُعدِ
هَوِّنِي عَلَى قَلْبِي فَإِنِّي
أُقَاسِي نَارَ بُعْدِكِ فِي كِيَانِي
وَقَدْ سَطَرَ القَضَاءُ عَلَيَّ حُزْنِي
وَأَوْدَعَ فِي الضُّلُوعِ لَهِيبَ شَانِي
أَخُطُّ عَلَى الدُّفُوفِ سُطُورَ شَوْقِي
لَعَلَّكِ تَلْمَحِينَ مَدَى حَنَانِي
وَأَرْسُمُ مِنْ هَوَاكِ رُؤَى فُؤَادِي
وَأَحْفَظُ مِنْ جَمَالِكِ كُلَّ مَعَانِي
أَحَبَبْتُكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَزُولُ
فَصَارَ هَوَاكِ فِي رُوحِي أَمَانِي
وَلَيْتَ الصَّمْتَ يَكْشِفُ مَا أُخَبِّي
وَيُظْهِرُ مَا أَخَفْتُهُ بِجَنَانِي
رِفْقًا بِقَلْبٍ أَضْنَاهُ هَجْرٌ
وَأَذْكَى فِي الحَشَا نَارَ التَّدَانِي
بَقِيتُ وَحِيدَ لَيْلِي بَعْدَ وَصْلٍ
أُرَتِّلُ لَوْعَتِي فِي كُلِّ آنِي
وَأَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَعَطْرَ وَدٍّ
وَكُنْتِ لِنَاظِرِي نُورَ الأَمَانِي
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@
سيجارة قصة قصيرة للشاعرمحمد سعد شعبان
سيجارة... قصة قصيرة
عندما علم والدى إننى ادخن حزن كثيرا
وغضب كثيرا،وتوقعت لحظة الصدام فى اى لحظة.
جلست خائفا فى حجرتى اتهم أخى بالفتنة والوشاية وهو يدافع عن نفسه.
فمن إذن وأنا اشتريها وادخنها فى مكان بعيد،وعند الرجوع إلى المنزل اتخلص من اثارها،فأنا مازلت طالبا بالمدرسة احصل على المصروف.
واستدعانى والدى إلى حجرته وبدأت محاكمتى.
متى وأين ولماذا بدأت التدخين؟فلم اجب
فبدأ صوته يعلو الم احذرك من التدخين ومن الأمراض التى يسببها؟
ثم أخرج علبة سجائر وتناول و اشعلها ،فلما رأى عيناي قد تسمرت عليها . اطفاها،وأخرج العلبة من جيبه ورماها ارضا
وداس عليها،
وقال بعد أن وضع يده على كتفى،ما رايك لو اقلعنا عنها سويا
فبكيت على صدره. تمت
بقلم باحث د. محمد سعد شعبان
بقايا ذكريات للشاعره فاطمه زبون
بقايا ذكريات
عم بتطلع على هالأيام
اللي انسرقت منا ع غفلة
وما ضل غير بقايا ذكريات
غارقة بالعتمة من يوم ما رحلت
............................
كل ثانية بتمر بتزيد الوجع وجعين
وإنت ما هان عليك ترحم هالقلب
قتلت كل شي حلو جواتي
وما تركت وراك غير سراب وبقايا وهم
...........................
سقيتني الحسرة بكاسك المر
ولبست الخيانة ثوب مفصل عليك
وهسة جاي تضحك وتدور علي؟
بعد ما هدمت كل الحيطان اللي
حمتك بصدري
.................................
كيف هانت عليك سنين عمرنا؟
وكيف نسياني هالحتا؟
قلبي اللي صانك وما خان
صار اليوم يرتب وجعه بسكوت
...................................
لا تفكر إنها اللهفة رح ترجعني
ولا تحلم الشوق يرجع يحيى على بابك
ماتت شوفتك بقلبي خلاص
وطلعت أوهام بانت على حقيقتها
..................................
كنت شايفك السند والعمر
وطلعت مثل السراب بعين العطشان
ضيّعت قلبي بدنيا الجفا
وتركتني أركض ورا صدى صوتك
.................................
يا خسارة التعب والوقت اللي راح
وإنت بترسم أوهام وبتبني حكي
ما ضل بإيدي غير الجرح
وما ضل بعيوني غير الحسرة
...............................
أمانة اتركني بسكاتي
وخليني ألملم حالي بحالي
دام ما جاني منك غير القسوة
روح وما ترجع تفتش علي
.............................
إنسى إني كنت يوم بحياتك
أو إني كنت الملاذ لقلبك
الوقت اللي مر ما بيرجع
وحبك مات وصار خبر كان
................................
طويت صفحتك من كتابي
وقفلت الباب وراك للأبد
انتهينا روح ولا تلتفت وراي
.........................
شعر حر باللهجة الفلسطينية
كلماتي فاطمة زبون
2/8/2026م
مدينة الظلال وانتصار الفجر للشاعر محمد علي باني
معلقة؛ مدينة الظلال وانتصار الفجر
بقلمي الشاعر محمد علي باني
سارت ظلال الوهم تزهو بثوبها
كأن الدجى من حسنها يتبسم
تنادي العيون لا القلوب فإنها
إذا استيقضت عين البصيرة تهزم
تزينت برقا عابرا فوق ارضنا
وفي خلف ذاك البرق تضرم
كأزهار ربيع فوق أرض مجدبة
تروق وفي أعماقها السم يكتم
فقال قدح السراب أنا باب لذة
تنسي فؤاد المرء ما كان يؤلم
وقال غصن الرماد أنا ظل رحمة
أجالس من ضاقت عليه المواسم
وقالت مزامير الجمر؛ أنا نغمة المدى
إذا أظلمت درب المسافر أنجم
وظنت ظلال الوهم أن بقاءها
خلود، وان الليل لا ينصرم
وأقبل شيخ الصمت يحمل مرٱة
صفاؤها كالماء حين يلملم
إذا واجهت أزالت قناعه
وبانت التي كانت يداه تعتم
فرأى قدح السراب لون إنكساره
وما عاد زهو الكأس فيه يتمم
ورأى غصين الرماد إثر احتراقه
فذاب إدعاء الدفء وهو يوهم
ورأيت مزامير الجمر وجه حقيقتها
فعاد صداها في الفضاء تألم
وقال الزمان أنا الشاهد الذي
رأى كل زيف كيف يوما يهدم
فما المجد في كأس تزين ظاهرا
ولا في دخان فوق رأس يحلق
ولكن مجد المرء عقل يصونه
وخلق به بين الأنام يكرم
وعلم بضيء الدرب مهما تعثرت
خطى السائرين والظلام مخيم
فقام الفتى والليل خلف خطاه
وبين يديه الصبح يمضي ويلهم
وقال؛ تركت الوهم خلف مسيرتي
وعاد إلى قلبي الطريق المكرم
فلا الكأس أغراني ببريق سرابها
ولا نار رماد أطفأت لي العزائم
جعلت من العقل المصباح في دربي
ومن صدق روحي للنجاة معالم
فأشرق فجر الحق دون ضجيجه
فليس ضياء الصبح يحتاج صادم
تلاشت ظلال الليل لما رأتها
عيون ترى ما لا تراه المغانم
وعادت رياض الروح بعد ذبولها
وغنى على أغصانها المتبسم
فإن الذي أبصر الحقيقة مرة
يعيش حرا لا تقيده أوهام
وما هزم الظل السلاح وإنما
تجلى له وجه الحقيقة فانهزم
التوقيع؛
أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به، وارتد ملتهما
محمد علي باني/ تونس
السبت، 1 أغسطس 2026
أيتها الشامخة المتمردهَ للشاعر ابو خيري العبادي
بقلمي........
أيتها الشامخة المتمردهَ
شقية انت بأي حب
مولعه
سأرسل اليك جيوش
تدمر حصنك المنيع
سيهزم جندك والمطبلين
بمن تحتمين
ساكسر أقلام لغيري
فيها تكتبين
وسيبقى قلمي الوحيد
بين يديك تمسكين
مرسوم عليه اول حرف
من أسمي وأسمك
من رسمت فيه ذلك
العشق الجميل
قد كنت اكتب اليك
رسائل الشوق الجميل
منذ أعوام اتذكرين
لاتكوني في احلام
مع الاخرين
وانا روضة من أعالي
جبال صفين
تملأها ورود في القمة
والسفح الجميل
أنسيتي أصوات ليالينا
نغريد كما العصافير......
بقلمي
أبو خيري العبادي
الذُّهُولُ الأَخِيرُ لِابْنِ عُبَادْ_ للشاعر بعلي جمال
_ الذُّهُولُ الأَخِيرُ لِابْنِ عُبَادْ_
مَا ادْلَهَمَّتْ فِي الدَّهْرِ
طَعْنَة
غَضُوبٌ وَقَدْ شُجَّ بِضَرْبَةٍ
جُبَيْر
كَذَلِكَ النَّاسُ عَلَى صَبْرٍ
أَلِيم
لِلنَّاسِ نُصَّاحٌ
وَإِنْ عُقِرَ بِبَابِهِمْ كَلْبٌ
أَقْسَمُوا أَنْ يَقْتُلُوا عَشْرَةً بِذَيْلِهِ
فَالْجُمْ عِقَالَكَ يَا بْنَ عُبّادٍ
إِنَّ القَتِيلَ كُلَيْبُ!
أَيَا بْنَ عُبَادٍ.. مَاتَ البَعِيرْ
وَنَاقَةُ "البَسُوسِ" رَعَتْ فِي القُلُوبْ
فَمَا جَدْوَى أَنْ نَلْجِمَ الخَيْلَ
إِنْ كَانَ فُرْسَانُهَا فِي الخَنَا
قَدْ أَنَاخُوا؟
وَإِنْ كَانَ حُرَّاسُ ذَاكَ الحِمَى
عَلَى بَابِ كِسْرَى..
بَاعُوا السِّلَاحَ وَقَرُّوا؟!
رُفِعَتْ أَقْدَاحُ خَمْرٍ أَنْخَاب
وَقِيلَ النَّصُّ فِي الإِحْكَامِ
تَأْوِيل...
وَعَرَّتْ نَهْدَهَا فِي عُلَبِ الشَّهْوَةِ
تُرَقِّصُ الشَّيْطَانَ
عَلَى قَدَمٍ
فَمَا بَالُهَا تُخْبِرُنَا أَنَّ النَّبِيَّ يَزُورُهَا
بَيْنَ الوَصْلَتَيْنِ؟
وَإِنَّ العُرْيَ فِي فِقْهِهَا شُكْرٌ
وَإِنَّ الحُرَّاسَ عَلَى إحْنَاءٍ
يَجْمَعُونَ رِزْقَهُمْ
مَنْ قَالَ: فِي الذُّلِّ أَرْزَاقُ؟
رَفَعْتُمْ أَكُفّاً لِرَبِّ السَّمَاءْ
وَتَحْتَ العَبَاءَةِ سِكّينُ غَدْر
تُصَلُّونَ شَرْقاً..
وَتَهْوَى النُّفُوسُ الغَرْبَا
وَتَبْكُونَ مَوْتَى كَذَبْتُمْ عَلَيْهِمْ
لِيَبْقَى لَكُمْ فِي المَحَافِلِ
ذِكْر!
وَفَوْقَ الرَّمَادِ أَقَامُوا المَزَادْ
وَقَالُوا: تَقَدَّسَ صَوْتُ النَّحِيبْ!
وصَارَ الزُّنَاةُ هُمُ الأَنْبِيَاءْ
يَصُوغُونَ فِقْهَ السُّقُوطِ
تِبَاعاً..
وَيَسْقُونَنَا مِنْ نَبِيذِ النِّفَاقِ
حَلِيبا!
مَنْ ذَا حَكَمَ عَلَى غَصْبَةِ عُثْمَانَ
وَإِنَّ الظَّاهِرِينَ عَلَى مَوْتِهِ
قَالُوا !
كَذِبْ!
مَا ضَلَّ عُثْمَانُ وَمَا بَدَّلَ
لَكِنَّهُمْ فِي الغَيِّ
قَدْ شَاطُوا
كَذَبْتُمْ..
وَمَا كَانَ عُثْمَانُ إِلَّا ضَحِيَّةَ أَهْوَائِكُمْ
يَوْمَ غَاضَ البَيَانْ
فَهَذَا الزَّمَانُ الَّذِي تَشْهَدُونَهْ
عَقِيمُ المُرُوءَةِ..
مُرُّ الأَذَانْ!
بعلي جمال
الحزائر.
يا مقيمًا للشاعر اسامه مصاروة
يا مقيمًا
يا مقيمًا في البصرِ
كم أعاني في السفرِ
من حنينٍ مستعرِ
كاللجينِ المنصهرِ
يا حبيبي كالوترِ
أو كضوءٍ منكسرِ
صرتُ أبدو في السمرِ
في البوادي والحضرِ
أينَ منّي يا قدري
وصلُ شوقٍ للسحرِ
بين وردٍ أو شجرِ
تحت نجمٍ أو قمرِ
ما تبقى للنظرِ
في الليالي والسهرِ
غيرُ ماضٍ مختصرِ
في الهدايا والصورِ
ما تبقى مِنْ أثَرِ
غيْرُ قلبي الْمُنْفَطِرِ
مِنْ حنينٍ للْجُزُرِ
واشْتِياقٍ للنَّهرِ
يا جميلًا بالْحَوَرِ
كمْ نجومٍ مِن فِكَري
وَبُدورٍ مِنْ عِبَري
مِنْكَ هلَّتْ كَالدُّرَرِ
يا حبيبي يا قمري
ليسَ عندي منْ وطرِ
غيرُ لقياكَ العطرِ
دون خوفٍ أو حذرِ
فاروِ قلبي كالمطرِ
في القريب المنتَظَرِ
واروِ حبّي للبشرِ
بقصيدٍ أو خبرِ
د اسامه مصاروة
" قمري " للشاعر حسن عليوي
" قمري "
ﻳا قمر الليل أخبرها ...
عن سهري وعشقي
ودمع عيوني ...
أخبرها عن شوقي ..
وحبي ... ونظرة عبوني "
عنﻫﻤس ﺻﻮتي ..
وكل كلامي
وتلحين شعري ..
ونبض قلبي 💕
ﺃﺧﺒـﺮها عن عطر الزهور ..
بأنفاسي وحديقة قلبي .."
وزهوري ....
عن نبض دمي ووريدي
و شرياني ..
ﺃﺧﺒــﺮها عن همسات
النجوم حول قمري
وأحاديث السمر ..
قل لها أعيش الحياة لأجلها"
ويستقر العمر بوجودها ..
وقربها جنتي وهيامي ""
تروي شوقي وظمأ السنين
وإلهامي بلسم قلبي ...
وجروحي" أحبها "
بروح العشق أنت "
ﺑﻨﺒض القلب ياروح
الجمال بأنفاسي بجمال
الحرف اكتبها ..
وبعشق الكلام أنثرها
أنت كل حديثي وأفكاري
لك أنت ابعثها واهديها ..
يامن وهبتني عمري
من جديد" احبك"
" بقلم حسن عليوي"
اكتُبُ إليهَا للشاعر حسن ابو كريم
اكتُبُ إليهَا رٍسَالةً...
لها عبقُ الرَياحِينَ وهمسُ زُهدٍ
كأنها سَكنُ بعدَ غُربةِ العائِدينَ.
للعلمِ فيها مذاقُه ،ودلائلُ التاريخ
برِجَالها تَسمُو مَعانِي الرِاغِبِين
سَكٍِيِنةُ العُبَّادِ ، تعلُو وجُوهَ كُلٍ
رُوادِ دارِ العُلومِ، منا والوَافِديِن
تكَادُ أشوَاقِي لها تأخُذنِي إليها
لألتَقِي هناك أُلأناسَ ، العَالمِين
فذاكَ في الشَريِعةِوالعِلمِ أمكْننا
وجعلَ مِنا فيها أدلةً وبَاحِثِين
وهذا به أصْبحنَا تَاريِخَاً نحفظُ
سيرةَ الحَبيب ِ، خير المُرسَليِن
محمدٍ صلوا عليه وسلموا
بأمر الله تعالي ربِ العَالمِين
النحوُ والبلاغةُ مَرتَعُنا، بنُورِ
والحَضارةُ ، ومعهُ علومُ الأولِين
يا دارَ العُلُومِ، لكِ هَيبةُ المُقاتِل
ووقَارُ الأتقياءِ منهم والسَاجِدِين
أشتقتُ إليكِ ، يا دارُ مِن هُنا
كأشوَاقي لأمي حَيثُ الحَنِين .
بقلمي/ حسن أبو كُريٍّم..
٣٠ /٧ /٢٠٢٦م
انتهى العيد للشاعره مريم علي اليماني
انتهى العيد
انتهى العيد…
وانطفأت أضواء الزيارات، وخفَّ ضجيج التهاني، وعادت البيوت إلى هدوئها المعتاد، لكن شيئًا ما يبقى عالقًا في الأرواح بعد كل عيد؛ ذكرى جميلة، أو لقاء دافئ، أو حتى غصّة غياب لا يطفئها الزمن.
العيد ليس أيامًا معدودة نرتدي فيها الجديد ونبادل التهاني فحسب، بل هو مساحة إنسانية واسعة تُعيد إلينا معنى القرب، وتُذكّرنا بأن الحياة مهما أثقلتنا قادرة على أن تمنحنا لحظات صفاء نحتاجها لنستمر. وفي زحمة الأيام، يأتي العيد كنافذة صغيرة نطلّ منها على وجوه أحبّتنا، وعلى طفولتنا التي ما زالت تسكننا رغم مرور السنوات.
انتهى العيد، لكن أثره الحقيقي لا ينبغي أن ينتهي.
فالأرحام التي وصلناها تستحق أن تبقى موصولة، والقلوب التي صافحناها تستحق أن نبقي الودّ حيًّا بينها وبيننا، والفرح الذي زرعناه في نفوس الأطفال وكبار السن والمحتاجين يجب أن يتحول إلى سلوك دائم لا مناسبة عابرة.
كم من شخصٍ كان ينتظر اتصالًا أو زيارةً أو كلمةً صادقة تُشعره أنه ليس وحيدًا؟
وكم من مشاعر جميلة أيقظها العيد فينا ثم تركناها تذبل مع أول يوم بعده؟
العيد الحقيقي هو أن نحمل أخلاق العيد معنا بعد انتهائه؛
أن نبقى أكثر تسامحًا، وأقرب إلى الرحمة، وأخفَّ حكمًا على الآخرين، وأكثر امتنانًا لما نملك.
انتهى العيد…
لكن أبواب المحبة ما تزال مفتوحة، وفرص الإصلاح ما تزال ممكنة، والحياة ما تزال تمنحنا أيامًا جديدة لنكون فيها أفضل مما كنا.
فليكن ما بعد العيد بدايةً لقلوبٍ أكثر نقاء، وأرواحٍ أكثر سلامًا، وعلاقاتٍ لا تنتهي بانتهاء المناسبة.
بقلم الدكتورة مريم علي اليماني
المملكة الأردنية الهاشمية



























